منابرأهل الأثر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى إسلامي للقرآن الكريم والمحاضرات والخطب الدينية الصوتية والمرئية والكتابات الإسلامية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 لا إله إلا الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرفات العلى
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 2
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: لا إله إلا الله    الأربعاء 14 يوليو 2010, 4:42 am

بسم الله الرحمن الرحيم
أو د طرح موضوع هام جدا على المشاركين في هذا المنتدي وهو معنى " لا إله إلا الله " في ضوء الكتاب والسنة فما ثبت لدي من الكتاب والسنة هو أن معناها هو " لا إله بالوجود إلا الله عز شأنه " بخلاف ما يذكر الآن ويشاع في جميع البلاد الإسلامية أن معناها لا معبود بحق أو إفراد فعل العبد أو تعلقه بالله ، بلا ما دل عليه الكتاب والسنة هو نفي الآلهة وإثبات إله واحد وهذا ما سطره ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله بخلاف المتأخرين وشكرا . ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عمار الأثري
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2064
نقاط : 2347
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
الموقع : منابر الهدى الأثرية

مُساهمةموضوع: رد: لا إله إلا الله    الأربعاء 14 يوليو 2010, 5:41 am

بارك الله بك أخي في الله عرفات العلي وأهلاً ومرحباً بك في منتداك
تفضل

لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد الخالص، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد.

وقد ورد في فضلها أحاديث منها:

ما رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ».

وما رواه الترمذي وحسنه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ».

ومنها ما رواه البخاري في " الأدب المفرد " وصححه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «
إن نبي الله نوحاً صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: آمرك
بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعن في كفة
ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن. ولو أن السماوات السبع والأرضين
السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا الله
» فهذه بعض فضائل هذه الكلمة العظيمة.

أما معناها فقال العلماء إنه: لا معبود يستحق العبادة إلا الله، فهي تتكون
من ركنين أساسيين، الأول: نفي الألوهية الحقيقية عن غير الله سبحانه،
والثاني: إثبات الألوهية الحقيقية له سبحانه دون من سواه.

غير أنه ليس المقصود من دعوة الرسل مجرد التلفظ بالكلمة فحسب، بل لا بد من
توفر شروطها حتى تكون نافعة عند الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر العلماء من
شروط لا إله إلا الله ما يلي:

1- العلم بمعناها: وذلك بأن يعلم الناطق بها معنى هذه الكلمة وما تضمنته
من نفي الألوهية عن غير الله وإثباتها له سبحانه، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلأ اللَّهُ } [محمد:19].

2- اليقين: بمعنى ألا يقع في قلب قائلها شك فيها أو فيما تضمنته، لقوله تعالى: {
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ
لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
} [الحجرات:15] وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » رواه مسلم.

3- القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه: والمراد بالقبول هنا هو
المعنى المضاد للرد والاستكبار، ذلك أن الله أخبرنا عن أقوام رفضوا قول لا
إله إلا الله، فكان ذلك سبب عذابهم، قال تعالى: { إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ.إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [الصافات:34-35]

4- الانقياد لما دلت عليه: بمعنى أن يكون العبد عاملاً بما أمره الله به، منتهياً عما نهاه الله عنه، قال تعالى: {
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ
اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ
الأَمُورِ
} [لقمان:22]، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: " العروة الوثقى هي لا إله إلا الله ".

5- الصدق: ومعناه أن يقولها صادقاً من قلبه، يوافق قلبه لسانه قال تعالى: {
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ
وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ.يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا
يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ
} [البقرة:8-9].

6- الإخلاص: وهو إرادة وجه الله تعالى بهذه الكلمة، قال تعالى: {
وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ
القَيِّمَةِ
} [البينة:5].

7- المحبة لهذه الكلمة ولأهلها العاملين بها الملتزمين بشروطها، وبُغض ما ناقضها، قال تعالى: {
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً
للَّهِ
} [البقرة:165].

فهذا هو معنى هذه الكلمة، وهذه هي شروطها التي بها تكون سبب النجاة عند
الله سبحانه. وقد قيل للحسن إن أناساً يقولون: من قال لا إله إلا الله دخل
الجنة. فقال: من قال: لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة.

فلا إله إلا الله لا تنفع قائلها إلا أن يكون عاملاً بها، آتيا بشروطها،
أما من تلفظ بها مع تركه العمل بما دلت عليه، فلا ينفعه تلفظه حتى يقرن
بالقول العمل، نسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من أهل لا إله إلا الله
العاملين بها ولأجلها.

---- ~~ التوقيـــع ~~----
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


تعلم مااستطعت لقصد وجهي ...فإن العلم من سفن النجاة




وليس العلم في الدنيا بفخر......إذا ماحل في غير الثقات




ومن طلب العلوم لغيروجهي. ... .بعيد أن تره من الهداة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuamar.ahlamontada.net
ابو ساجدة
عضو نشيط
عضو نشيط



عدد المساهمات : 54
نقاط : 66
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: لا إله إلا الله    الأربعاء 14 يوليو 2010, 6:04 am

أخي ليس الصراع في وجود الله أو عدم وجوده..
فهذا الكافر يقر بوجود اله لهذا الكون...وكل الأديان تقر بذلك..ولكن المشكلة في اتخاذ من تعبده...
فكان مفهومها لا معبود بحق الا الله ..فمنهم من أفرد الله بالعبادة وهو المؤمن الموحد...فقال لا اله الا الله ..فأفرد الله بالعبادة..
ومنهم من أشرك مع الله فحول العبادة التي هي حق الله الى غير الله..
...ومن هنا نفهم أن توحيد الألوهية هي..من العبد الى الله
وتوحيد الربوبية هي..من الله الى العبد الفقير..فافهم ترشد...
ولهذا كانت دعوة الأنبياءعليهم السلام هي الدعوة الى الألوهية أي عبادة الله وحده لا شريك له ..ولا يعبد الا بما شرع..
ولم أستشهد بالآيات والأحاديث ولا بأقوال العلماء...لحاجة.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وسنعود ان شاء الله رب العالمين........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عرفات العلى
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 2
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: لا إله إلا الله    الخميس 15 يوليو 2010, 6:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم
"أشكر من تفاعل مع هذا الموضوع الهام والخطير فالنجاة تكون بـ " لا إله إلا الله
فمن قال أن معناها لا معبود بحق إلا الله فقد ضيق واسعا وعليه فهل الله عبد نفسه عندما قال في سورة آل عمران " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم " فالإله اسم علم يدل على إله واحد لا إله إلا الله ، فشهادة الله لنفسه هي شهادة كونية أما شهادة الملائكة وأولواالعلم فهي شهادة شرعية يتعبد بها لله عز وجل بنفي الآلهة وإثبات إله واحد ، ولهذا قال الله في سورة الأعراف " لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم " وقال أيضا في سورة طه " إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري " إذا جميع نصوص الوحي العظيم ميزت بين مفهوم الألوهية ومفهوم العبودية وعليه فلا يلزم من دعي غير الله كما تفعله الصوفية والشيعة من صرف العبادة لغير الله أن يكون كافرا بالله بل يشترط في كفره أن يجعل صاحب هذا القبر أو الولي أو ..الخ ، إله آخر مع الله وندا لله عزوجل وإلا فلا .
وحتى تتضح المسألة وهي جد دقيقة ، أن موسي عليه السلام لم يكفر قومه بمجرد قولهم الكفر بل وصفهم بالجهل فقال الله في سورة الأعراف " وجوزنا ببنى إسراءيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسي اجعل لنا إلها كما لهم ءالهة قال إنكم قوم تجهلون . إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون . قال أغير أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين "ا
أما بالنسبة بأن " لا " نافية للجنس فهذا جيد فنفي الجنس يؤكد أن اسم الإله هو اسم علم يدل على الله وحده لا شريك ولم يكن من نوع كما هو حالنا وهكذا تنفي المادة عن الإله وتعدد الآلهة وهذا هو معنى سورة الإخلاص " قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " وهكذا أدلل على فساد من قال أن معنــــــى " لا إله إلا الله " هو إفراد التعلق بالله ، فكفار قريش عندما كانت تصيبهم مصيبة كانوا يتعلقون بالله وهذا ما حدث مع عكرمة بن أبي جهل وقصة إسلامه معروفة لكنهم - أي كفار قريش - أبو إلا أن يكون مع الله إلها آخر وهذا هو دين الكفر وفاعله كافر بالله فهل يقول بهذا الصوفي أو الشيعي أو غيرهم من فرق الضلال التى أبت دين الكفر ورضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمدا نبيا . وللحديث بقية وشكرا . ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا إله إلا الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منابرأهل الأثر :: المنبر الإسلامي الحر :: منبر العقيدة-
انتقل الى: