منابرأهل الأثر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى إسلامي للقرآن الكريم والمحاضرات والخطب الدينية الصوتية والمرئية والكتابات الإسلامية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 تابع اول المشتاق للجنان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@سالم@
عضو نشيط جداً
عضو نشيط جداً
avatar


عدد المساهمات : 95
نقاط : 130
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 56
الموقع : منبر سالم الاسلامى

مُساهمةموضوع: تابع اول المشتاق للجنان   الأحد 30 مايو 2010, 2:12 am





تابع اول المشتاق للجنان


ومن الناس .. من يشتاق إلى الهداية .. ولكن يمنعه منها بغضه لبعض الصالحين .. أو مواقف وقعت له معهم .. فحمل في نفسه عليهم ..
أو تجده يعلق صلاحه واستقامته بأشخاص يعينونه على الدين .. فإذا فسدت أحوالهم .. أو فرق الدهر بينهم ..انتكس عن الدين .. وعصى رب العالمين ..
وهذا حال أولئك المرتدين .. الذين علقوا إسلامهم بحياة النبي صلى الله عليه وسلم .. فما داموا يخالطونه .. ويحدثهم ويساكنونه .. فهم ثابتون على الدين .. بل قُوّام في الأسحار .. صُوّام في النهار ..
ولكن ما إن فارق سواده سوادهم .. حتى ارتدوا على أدبارهم ..وكفروا بعد إسلامهم ..
حتى قال لهم أبو بكر رضي الله عنه : من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات .. ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ..
نعم ..الله حي لا يموت..يسمع دعاء الداعين ..ويقبل توبة التائبين..
من لجأ إليه كفاه .. ومن فرَّ إليه قربه وأدناه ..
إن ذكره العبد في نفسه ذكره في نفسه .. وإن ذكره في ملأ ذكره في ملأٍ خير منهم ..
من تقرب إليه شبراً تقرب إليه ذراعاً .. ومن تقرب إليه ذراعاً .. تقرب إليه باعاً ..
ومن استقر في قلبه الإيمان .. ثبت على عبادة الرحمن .. وإن اشتد البلاء ..
وانتقل معي إن شئت إلى هناك .. انتقل إلى هناك ..
وادخل إلى المدينة ..
وانظر إلى النبي عليه الصلاة والسلام .. وقد جلس مع أصحابه الكرام ..
فحدثهم عن البيتِ الحرام .. وفضلِ العمرة والإحرام ..
فطارت أفئدتهم شوقاً إلى ذاك المقام ..
فأمرهم بالتجهز للرحيل إليه .. وحثهم على التسابق عليه ..
فما لبثوا أن تجهزوا .. وحملوا سلاحهم وتحرزوا ..
فخرج صلى الله عليه وسلم مع ألف وأربعمائة من أصحابه .. مهلين بالعمرة ملبين .. يتسابقون إلى البلد الأمين ..
فلما اقتربوا من جبال مكة ..
بركت القصواء - ناقة النبي عليه السلام - .. فحاول أن يبعثها لتسير .. فأبت عليه ..
فقال الناس : خلأت القصواء .. ( أي عصت ) فقال صلى الله عليه وسلم :
ما خلأت القصواء .. وما ذاك لها بخلق .. ولكن حبسها حابس الفيل ( يعني فيل أبرهة لما أقبل به مع جيش من اليمن يريد هدم الكعبة فحبسهم الله عن ذلك ) ..
ثم قال صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله .. إلا أعطيتهم إياها ..
ثم زجرها فوثبت .. فتوجه إلى مكة .. حتى نزل بالحديبية قريباً من مكة .. فتسامع به كفار قريش .. فخرج إليه كبارهم ليردوه عن مكة .. فأبى إلا أن يدخلها معتمراً ..
فما زالت البعوث بينه وبين قريش..حتى أقبل عليه سهيل بن عمرو ..
فصالح النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعودوا إلى المدينة..ويعتمروا في العام القادم..
ثم كتبوا بينهم صلحاً عاماً .. وفيه :
اشترط سهيل : أنه لا يخرج من مكة مسلم مستضعف يريد المدينة .. إلا رُدَّ إلى مكة .. أما من خرج من المدينة وجاء إلى مكة مرتداً إلى الكفر .. فيُقبل في مكة ..
فقال المسلمون : سبحان الله !! من جاءنا مسلماً نرده إلى الكافرين !! كيف نرده إلى المشركين وقد جاء مسلماً ..
فبينما هم كذلك إذ أقبل عليهم .. شاب يسير على الرمضاء .. يرفل في قيوده .. وهو يصيح : يا رسول الله ..
فنظروا إليه .. فإذا هو أبو جندل ولد سهيل بن عمرو .. وكان قد أسلم فعذبه أبوه وحبسه .. فلما سمع بالمسلمين .. تفلت من الحبس وأقبل يجر قيوده .. تسيل جراحه دماً .. وتفيض عيونه دمعاً ..
ثم رمى بجسده المتهالك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ..والمسلمون ينظرون إليه ..
فلما رآه سهيل .. غضب !! كيف تفلت هذا الفتى من حبسه .. ثم صاح بأعلى صوته : هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن ترده إلي ..
فقال  : إنا لم نقض الكتاب بعد ..
قال : فوالله إذاً لا أصالحك على شيء أبداً ..
فقال  : فأجزه لي .. قال : ما أنا بمجيزه لك .. قال : بلى فافعل .. قال : ما أنا بفاعل .. فسكت النبي  ..
وقام سهيل سريعاً إلى ولده يجره بقيوده .. وأبو جندل يصيح ويستغيث بالمسلمين .. يقول :
أي معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلماً .. ألا ترون ما قد لقيت من العذاب .. ولا زال يستغيث بهم حتى غاب عنهم ..
والمسلمون تذوب أفئدتهم حزناً عليه .. فتى في ريعان الشباب .. يُشدد عليه العذاب ..
وينقل من العيش الرغيد .. إلى البلاء الشديد ..
وهو ابن سيد من السادات..طالما تنعم بالملذات..وتلذذ بالشهوات ..
ثم يجر أمام المسلمين بقيوده .. ليعاد إلى سجنه وحديده ..
وهم لا يملكون له شيئاً ..
مضى أبو جندل إلى مكة وحيداً .. يسأل ربع الثبات على الدين .. والعصمة واليقين ..
أما المسلمون فقد رجعوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة .. وهم في حنق شديد على الكافرين .. وحزن على المسلمين المستضعفين ..
ثم اشتد العذاب على الضعفاء في مكة .. حتى لم يطيقوا له احتمالاً ..
فبدأ أبو جندل .. وصاحبه أبو بصير .. والمستضعفون في مكة .. يحاولون التفلت من قيودهم ..
حتى استطاع أبو بصير رضي الله عنه أن يهرب من حبسه .. فمضى من ساعته إلى المدينة .. يحمله الشوق .. ويحدوه الأمل .. في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ..
مضى يطوي قفار الصحراء .. تحترق قدماه على الرمضاء ..
حتى وصل المدينة .. فتوجه إلى مسجدها ..
فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه .. إذ دخل عليهم أبو بصير .. عليه أثرُ العذاب .. ووعثاءُ السفر .. وهو أشعث أغبر ..
فما كاد يلتقط أنفاسه .. حتى أقبل رجلان من كفار قريش فدخلا المسجد .. فلما رآهما أبو بصير .. فزع واضطرب .. وعادت إليه صورة العذاب ..
فإذا هما يصيحان .. يا محمد .. رده إلينا .. العهدُ الذي جعلت لنا ..
فتذكر النبي صلى الله عليه وسلم عهده لقريش أن يرد إليهم من يأتيه من مكة ..
فأشار إلى أبي بصير .. أن يخرج من المدينة ..
فخرج معهما أبو بصير .. فلما جاوزا المدينة .. نزلا لطعام .. وجلس أحدهما عند أبي بصير ..
وغاب الآخر ليقضي حاجته ..
فأخرج القاعد عند أبي بصير سيفه .. ثم أخذ يهزه .. ويقول مستهزءاً بأبي بصير : لأضربن بسيفي هذا في الأوس والخزرج يوماً إلى الليل ..
فقال له أبو بصير : والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيداً .. فقال : أجل والله إنه لجيد لقد جربت به .. ثم جربت ..
فقال أبو بصير : أرني أنظر إليه .. فناوله إياه .. فما كاد السيف يستقر في يده .. حتى رفعه ثم هوى به على رقبة الرجل فأطار رأسه ..
فلما رجع الآخر من حاجته ..
رأى جسد صاحبه ممزقاً .. مجندلاً ممزقاً .. ففزع .. وفرَّ حتى أتى المدينة .. فدخل المسجد يعدو ..
فلما رآه صلى الله عليه وسلم مقبلاً .. فزعاً .. قال : لقد رأى هذا ذعراً ..
فلما وقف بين يديه صلى الله عليه وسلم صاح من شدة الفزع .. قال : قُتِل والله صاحبي .. وإني لمقتول ..
فلم يلبث أن دخل عليهم أبو بصير .. تلتمع عيناه شرراً .. والسيف في يده يقطر دماً .. فقال :
يا نبي الله .. قد أوفى الله ذمتك .. قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم .. فضمني إليكم .. قال : لا ..
فصاح أبو بصير بأعلى صوته .. قال : أو .. يا رسول الله .. أعطني رجالاً أفتح لك مكة ..
فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وقال : ويل أمه مسعِّر حرب لو كان معه رجال..ثم تذكر عهده مع قريش فأمر أبا بصير بالخروج من المدينة ..
فسمع أبو بصير وأطاع ..
نعم .. وما حمل في نفسه على الدين .. ولا انقلب عدواً للمسلمين ..
فهو يرجو ما عند الحليم الكريم .. من الثواب العظيم .. الذي من أجله ترك أهله .. وفارق ولده .. وأتعب نفسه .. وعذب جسده ..
خرج أبو بصير من المدينة .. فاحتار أين يذهب .. ففي مكة عذاب وقيود .. وفي المدينة مواثيق وعهود ..
فمضى إلى سيف البحر في شمال جدة .. فنزل هناك .. في صحراء قاحلة .. لا أنيس فيها ولا جليس ..
فتسامع به المسلمون المستضعفون بمكة .. فعلموا أنه باب فرج انفتح لهم .. فالمسلمون في المدينة لا يقبلونهم .. والكفار في مكة يعذبونهم ..
فتفلت أبو جندل من قيوده .. فلحق بأبي بصير .. ثم جعل المسلمون يتوافدون إليه في مكانه .. حتى كثر عددهم .. واشتدت قوتهم ..
فجعلت لا تمر بهم قافلة تجارة لقريش .. إلا اعترضوا لها ..
فلما كثر ذلك على قريش ..
أرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يناشدونه بالله أن يضمهم إليه .. فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم أن يأتوا المدينة ؟
فلما وصل إليهم الكتاب .. استبشروا وفرحوا ..
لكن أبا بصير كان قد ألم به مرض الموت .. وهو يردد قائلاً : ربي العلي الأكبر من ينصر الله فسوف ينصر ..
فلما دخلوا عليه وأخبروه أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم بسكنى المدينة .. وأن غربتهم انتهت .. وحاجتهم قضيت .. ونفوسهم أمنت ..
فاستبشر أبو بصير .. ثم قال وهو يصارع الموت : أروني كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فناولوه إياه ..
فأخذه فقبله .. ثم جعله على صدره .. وقال : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله .. ثم شهق ومات ..
نعم .. مات أبو بصير .. ولم يذق من لذة الدنيا شيئاً ..
مات .. وهو قد خدم الدين .. وجاهد لرب العالمين ..
مات .. لكنه استراح من عناء هذه الدار .. ويرجى أن يكون في دار القرار ..
ينظر فيها إلى وجه رب الأرض والسماء .. الذي سفك من أجله الدماء .. ومات مشرداً في الصحراء ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عمار الأثري
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2064
نقاط : 2347
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
الموقع : منابر الهدى الأثرية

مُساهمةموضوع: رد: تابع اول المشتاق للجنان   الأحد 30 مايو 2010, 2:18 am

بارك الله بك حبيبي في الله

---- ~~ التوقيـــع ~~----
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


تعلم مااستطعت لقصد وجهي ...فإن العلم من سفن النجاة




وليس العلم في الدنيا بفخر......إذا ماحل في غير الثقات




ومن طلب العلوم لغيروجهي. ... .بعيد أن تره من الهداة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuamar.ahlamontada.net
@سالم@
عضو نشيط جداً
عضو نشيط جداً
avatar


عدد المساهمات : 95
نقاط : 130
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 56
الموقع : منبر سالم الاسلامى

مُساهمةموضوع: رد: تابع اول المشتاق للجنان   الأحد 30 مايو 2010, 4:14 am

أبو عمار الأثري كتب:
بارك الله بك حبيبي في الله






اعزك الله وبارك فيك واحسن الله اليك حبيى فى لله ابوعمار الأثرى

كل الشكر والتقدير على هذا السبق الذى لايقدره الا الله العلى القدير

فى المرور على المنتديات فى سبيل الله الذى يجزل لك العطاء بما اسهبت

اعانك الله وفقك الله اخى الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الداعية للخير
مشرف
مشرف
avatar


عدد المساهمات : 975
نقاط : 1173
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
الموقع : قلوب احبتى

مُساهمةموضوع: رد: تابع اول المشتاق للجنان   الأحد 30 مايو 2010, 6:00 pm

سبحان الله ...اين نحن منهم؟

ربما اذا وجد احدنا مجرد رد بها جفاء ,او عدم تقدير كما كان يتوقع , او حتى صمت لا ينم عن شئ .

فإذا بنا نغضب لانفسنا , ونثأر لكرامتنا , وعلى الاقل نمتنع عن العطاء.

ولكن هؤلاء الرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

اقتباس :
خرج أبو بصير من المدينة .. فاحتار أين يذهب .. ففي مكة عذاب وقيود .. وفي المدينة مواثيق وعهود ..
رغم كل هذا , ما تراجع , ما تغيرت محبته , ما وهن عزمه.

لانهم امنوا حتى النخاع , واصبحت عقيدتهم لا تقبل المساومة.

ما تغيرت محبته لرسول الله رغم ما اضطر له الرسول لعهده مع المشركين.

انه الثبات واليقين , والفهم الواعى , والغاية المحددة , والمحبة الصادقة..


اخى الكريم : سالم.

سلمت يداك على هذا الطرح الطيب.

وكم نحتاج لمثل هذه العزيمة وهذا الفهم وذاك اليقين.

عظم الله اليقين فى قلبك اخى الكريم .

وجعلك ربى ممن رضى الله عنهم ورضوا عنه .

اللهم امين.

---- ~~ التوقيـــع ~~----
من هنا نبدا...وفى الجنة نلتقى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@سالم@
عضو نشيط جداً
عضو نشيط جداً
avatar


عدد المساهمات : 95
نقاط : 130
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 56
الموقع : منبر سالم الاسلامى

مُساهمةموضوع: رد: تابع اول المشتاق للجنان   الإثنين 31 مايو 2010, 6:18 am

الداعية للخير كتب:
سبحان الله ...اين نحن منهم؟

ربما اذا وجد احدنا مجرد رد بها جفاء ,او عدم تقدير كما كان يتوقع , او حتى صمت لا ينم عن شئ .

فإذا بنا نغضب لانفسنا , ونثأر لكرامتنا , وعلى الاقل نمتنع عن العطاء.

ولكن هؤلاء الرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

اقتباس :
خرج أبو بصير من المدينة .. فاحتار أين يذهب .. ففي مكة عذاب وقيود .. وفي المدينة مواثيق وعهود ..
رغم كل هذا , ما تراجع , ما تغيرت محبته , ما وهن عزمه.

لانهم امنوا حتى النخاع , واصبحت عقيدتهم لا تقبل المساومة.

ما تغيرت محبته لرسول الله رغم ما اضطر له الرسول لعهده مع المشركين.

انه الثبات واليقين , والفهم الواعى , والغاية المحددة , والمحبة الصادقة..


اخى الكريم : سالم.

سلمت يداك على هذا الطرح الطيب.

وكم نحتاج لمثل هذه العزيمة وهذا الفهم وذاك اليقين.

عظم الله اليقين فى قلبك اخى الكريم .

وجعلك ربى ممن رضى الله عنهم ورضوا عنه .

اللهم امين.




اعزك الله وبارك فيك واحسن الله اليك اختنا : الغالية الداعية الى الخير

كل الشكر والتقدير على مرورك الكريم وفهمك العظيم لفقه الصحابة المتين

واضافتك الغنية بم أثرت الموضوع الذى هو رحلة اليقين

جزاك كل الخير رب العالمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع عابدة
عضو مثابر
عضو مثابر
avatar


عدد المساهمات : 326
نقاط : 372
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
الموقع : دمعة في ظلام الليل

مُساهمةموضوع: رد: تابع اول المشتاق للجنان   الإثنين 31 مايو 2010, 8:27 am


اخي الكريم ...... سالم
اسأل الله ان يسلمك من شر الفتن ... ما ظهر منه وما بطن
واعتذر اخي لترحيبي المتأخر ,,,ولكن سخاء العطاء بعلم (ما شاء الله ) تعجز امامه كلمات الترحيب
فالسلام عليكم واهلا بك في بيتك وبين اخوتك
وجزاكم الله خيرا
استوقفتني بعض المعاني وربما كان لها عظيم الاثر في نفسي
اقتباس :
فقال صلى الله عليه وسلم :
ما خلأت القصواء .. وما ذاك لها بخلق .. ولكن حبسها حابس الفيل
سبحان الله
تأملوا معي هذا الاحسان النبوي ليس مع البشر وحسب بل وحتى مع الحيوان
( ولا تبخسوا الناس اشياءهم (
وها هو النبي صلى الله عليه وسلم لم يبخس حتى للدابة ...للناقة حقها ولم يُنكر لها خُلُقها بل دافع عنها حين اتهمها الناس بالمعصية لامر النبي (ص)
يا حبيبي يا رسول الله .... قمة التأدّب حتى مع الحيوان ... كيف لا ولقد ادبه ربه فاحسن تاديبه

اقتباس :
ثم زجرها فوثبت
الناقة اطاعت امر النبي (ص)...ا
فيا ويح قلبي ...كم امرنا النبي (ص) وكم اعرضنا عن سنته ( نسأل الله المغفرة )...ا
قال تعالى (قل اطيعوا الله والرسول .....)....أ

اقتباس :
ثم رمى بجسده المتهالك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
لمَ لا يتهالك الجسد وقد قويت النفس
اذا كانت النفوس عظاماً ... تعبت في مرادها الاجسام

اقتباس :
وهو ابن سيد من السادات
ولكنه عبد لله ...
اقتباس :
طالما تنعم بالملذات..وتلذذ بالشهوات
لكنه علم انها زائلة وما عند الله خير وابقى

اقتباس :
ثم يجر أمام المسلمين بقيوده .. ليعاد إلى سجنه وحديده
هو سجن للجسد فقط
لكن الروح حرة طليقة لانها تحررت من عبودية غير الله ....
هم يقولون لانفسهم ..... يا نفسُ الا تُقتلي تموتي
اذاً كلاهما موت ولكن الموت بشرف وعلى حق .....خيرٌ لهم
اقتباس :
فتى في ريعان الشباب
سبحان الله .... اين شبابنا اليوم من هذا ؟؟؟؟؟
هل تحمّلنا من اجل الدين ولو طعنة شوكة
اللهم اهدنا واهدِ شباب الاسلام يا ربي

اقتباس :
المشتاق للجنان
سبحان الله ...
هؤلاء اقوام تعلقت هممهم بالثريا
لا بل تعلقت هممهم بالفردوس
فاصبح ما يلاقوه من ابتلاء يهون في سبيل الدين الحق
وكان شعارهم
يا حبذا الجنات واقترابها .... طيبة وبارد شرابها
يمنون نفسهم بالاماني العظيمة
غداً نلقى الاحبة .... محمدا وصحبه
اسأل الله ان يتقبلهم قبولا حسن
وان يجعلنا خير خلف لخير سلف
وان يلحقنا بنبينا وبهم في الجنة
جزاك الله خيرا اخي ولكن قد كان لهذه القصة ابعاداً في نفسي
واعتبرت منها كثيرا
فاعذروني على الاطالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الداعية للخير
مشرف
مشرف
avatar


عدد المساهمات : 975
نقاط : 1173
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
الموقع : قلوب احبتى

مُساهمةموضوع: رد: تابع اول المشتاق للجنان   الإثنين 31 مايو 2010, 10:51 am

يا الله................

حبيبتى وقرة عينى : عابدة

سامحينى ما استطعت الا ان اشهد الله وجميع خلقه على محبتى لكِ فيه.

واشهد الله اننى اتخذتكِ رفيقة , وزاداً وزخراً للاخرة.

حبيبتى الغالية , وقرة عينى ..

عندما قرأت ردكِ وما فتح الله عليكِ به من فهم وتجليات شعرت والله بمدى نعمة الله على .

ان يرزقنى صحبتكِ واخوتكِ ومحبتكِ فى الله .

حبيبتى...حديثك عن الناقة وكيف اعطاها الرسول حقها , وكيف اطاعته ,وحديثكِ عن الجسد المتهالك رغم قوة النفس وعظمتها ...والله كلها امور غابت عنى حلاوتها , وما استشعرتها الا بجميل احساسكِ وصدق مشاعركِ.

شعرت وكأننى تفتح ابوابى لم اكن رأيتها اصلاً, نعم انه فتح من الله.

زادكِ الله هدىً وفضلاً , وعزاً , وفتح عليكِ ولكِ فتحاً مبيناً.

يارب ارجوك و اتوسل اليك يا الله ان تجمعنى بهذه العابدة فى الفردوس الاعلى .

يا الله ...يا الله ...يا الله.

---- ~~ التوقيـــع ~~----
من هنا نبدا...وفى الجنة نلتقى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@سالم@
عضو نشيط جداً
عضو نشيط جداً
avatar


عدد المساهمات : 95
نقاط : 130
تاريخ التسجيل : 23/05/2010
العمر : 56
الموقع : منبر سالم الاسلامى

مُساهمةموضوع: رد: تابع اول المشتاق للجنان   الإثنين 31 مايو 2010, 4:03 pm

دموع عابدة كتب:

اخي الكريم ...... سالم
اسأل الله ان يسلمك من شر الفتن ... ما ظهر منه وما بطن
واعتذر اخي لترحيبي المتأخر ,,,ولكن سخاء العطاء بعلم (ما شاء الله ) تعجز امامه كلمات الترحيب
فالسلام عليكم واهلا بك في بيتك وبين اخوتك
وجزاكم الله خيرا
استوقفتني بعض المعاني وربما كان لها عظيم الاثر في نفسي
اقتباس :
فقال صلى الله عليه وسلم :
ما خلأت القصواء .. وما ذاك لها بخلق .. ولكن حبسها حابس الفيل
سبحان الله
تأملوا معي هذا الاحسان النبوي ليس مع البشر وحسب بل وحتى مع الحيوان
( ولا تبخسوا الناس اشياءهم (
وها هو النبي صلى الله عليه وسلم لم يبخس حتى للدابة ...للناقة حقها ولم يُنكر لها خُلُقها بل دافع عنها حين اتهمها الناس بالمعصية لامر النبي (ص)
يا حبيبي يا رسول الله .... قمة التأدّب حتى مع الحيوان ... كيف لا ولقد ادبه ربه فاحسن تاديبه

اقتباس :
ثم زجرها فوثبت
الناقة اطاعت امر النبي (ص)...ا
فيا ويح قلبي ...كم امرنا النبي (ص) وكم اعرضنا عن سنته ( نسأل الله المغفرة )...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقال تعالى (قل اطيعوا الله والرسول .....)....أ

اقتباس :
ثم رمى بجسده المتهالك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
لمَ لا يتهالك الجسد وقد قويت النفس
اذا كانت النفوس عظاماً ... تعبت في مرادها الاجسام

اقتباس :
وهو ابن سيد من السادات
ولكنه عبد لله ...
اقتباس :
طالما تنعم بالملذات..وتلذذ بالشهوات
لكنه علم انها زائلة وما عند الله خير وابقى

اقتباس :
ثم يجر أمام المسلمين بقيوده .. ليعاد إلى سجنه وحديده
هو سجن للجسد فقط
لكن الروح حرة طليقة لانها تحررت من عبودية غير الله ....
هم يقولون لانفسهم ..... يا نفسُ الا تُقتلي تموتي
اذاً كلاهما موت ولكن الموت بشرف وعلى حق .....خيرٌ لهم
اقتباس :
فتى في ريعان الشباب
سبحان الله .... اين شبابنا اليوم من هذا ؟؟؟؟؟
هل تحمّلنا من اجل الدين ولو طعنة شوكة
اللهم اهدنا واهدِ شباب الاسلام يا ربي

اقتباس :
المشتاق للجنان
سبحان الله ...
هؤلاء اقوام تعلقت هممهم بالثريا
لا بل تعلقت هممهم بالفردوس
فاصبح ما يلاقوه من ابتلاء يهون في سبيل الدين الحق
وكان شعارهم
يا حبذا الجنات واقترابها .... طيبة وبارد شرابها
يمنون نفسهم بالاماني العظيمة
غداً نلقى الاحبة .... محمدا وصحبه
اسأل الله ان يتقبلهم قبولا حسن
وان يجعلنا خير خلف لخير سلف
وان يلحقنا بنبينا وبهم في الجنة
جزاك الله خيرا اخي ولكن قد كان لهذه القصة ابعاداً في نفسي
واعتبرت منها كثيرا
فاعذروني على الاطالة

[/size]

***************

بسم الله ما شاء الله لاقوة الا بالله زادك الله علما وفقها واستيعابا واقداما على الدعوة بخطى العلماء اختنا الجليله : عــابـــدة


احسنت والله الذى لااله الا هو واحسن الله اليك وبارك بك واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وجعلك نبراسا ومثلا يحتزى به لنساء المؤمنين

حقيقة وقف عاجزا امام علمك الغزير وفطنتك البينة وارشاقك كل ذى معنى مغمور وهى درر بهية يتجلى الله بها على من أحب واصطفى من عباده

فهنيئا لك يا أختاه بما ينظرك من فضل الله .

اضافاتك القيمة قد أثرت الموضوع وجعلت له تبيانا عميق وقد سبقتنى الأخت الجليلة :
الداعية للخير لك من حسن القول ورطب اللسان حتى جعلتنى فى

حيرة من أمرى ماذا أقول بعد قولها فجزاها الله خيرا

وعلى كل حال حياك الله وبياك وجعل النة مثوانا ومثواك وأنا الذى نلت الشرف بعضويتى بهذا الموقع الموقر واذى اتمنى من الله ان يكون صرحا دعويا بكم

وبالجهد الجهيد لحبيبى فى الله ابو عمار الأثرى الذى دأب على العمل هذا مواصلا الليل والنهار فى سبيل انجاحه وان شاء الله تكن له الصدارة لجميه المواقع والمنتديات

فسيروا على بركة الله

ونحن على الدرب سائرون نبتغى فضلا من الله ونعمة والله ذو الفضل العظيما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع اول المشتاق للجنان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منابرأهل الأثر :: المنبر الإسلامي الحر :: منبر الصحابة وبيان فضائل الصحابة-
انتقل الى: