منابرأهل الأثر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى إسلامي للقرآن الكريم والمحاضرات والخطب الدينية الصوتية والمرئية والكتابات الإسلامية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 حقيقة التوكل على الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مــــع&اللــــه
عضو نشيط جداً
عضو نشيط جداً
avatar


عدد المساهمات : 93
نقاط : 154
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
الموقع : الذليل*للخالق

مُساهمةموضوع: حقيقة التوكل على الله   الأحد 04 أبريل 2010, 10:52 pm

التوكل على الله: الاعتماد عليه، والثقة فيما عنده فيما يبتغيه العبد من أمور الدنيا والآخرة. ولا يتحقق التوكل على الله إلا بأربعة شروط:
الشرط الأول: تقييد التوكل وحصره في الله تعالى، وفي هذا قال عز وجل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](1). وقال تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](2). وهذا الحصر ينفي أي توكل على غير الله؛ فمن توكل على غيره في أي أمر من أمور الدنيا والآخرة فليس هذا بمتوكل على الله بل قد يقع في الشرك الأكبر، أو الأصغر حسب طبيعة فعله .
الشرط الثاني: الاعتقاد بأن الله هو القادر على تحقيق مطالب العبد وحاجاته، وأن كل ما يحصل له إنما هو بتدبير الله وإرادته. وفي هذا قال عز وجل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على" ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](3). وقال تعالى على لسان نبيه شعيب: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](4).
الشرط الثالث: اليقين بأن الله سيحقق للعبد ما يتوكل عليه فيه إذا أخلص نيته، واتجه إلى الله بقلبه. وفي هذا قال الله عزوجل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ومن يتوكل على الله فهو حسبه[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] (1). وقال: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]أليس الله بكاف عبده[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](2).
الشرط الرابع: عدم اليأس والقنوط فيما يتوجه به العبد إلى ربه من التوكل عليه في قضاء حاجاته، وفي هذا قال الله عز وجل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](3).
فاقتضى هذا أن التوكل على الله شرط من شروط الإيمان، وقد وصف الله المؤمنين بأنهم يتوكلون عليه، وأثنى عليهم في محكم كتابه، وعلى لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم . أما كتابه فقوله جل ثناؤه: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وعلى الله فليتوكل المؤمنون[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] (4). وقوله عز من قائل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى" ربهم يتوكلون[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](5). إلى قوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] (6). وقوله تقدست أسماؤه: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](1). [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](2).
وأما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم وثناؤه على المتوكلين، فما رواه عبدالله ابن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أُرِيتُ الأمم بالموسم فرأيت أمتي قد ملؤوا السهل والجبل فأعجبتني كثرتهم وهيئتهم فقيل لي أرضيت ؟ قلت: نعم قيل إن مع هؤلاء سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب)، قيل من هم يا رسول الله ؟ قال: (الذين لا يكتوون ولا يتطيرون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون) الحديث (3). وما رواه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً) (4). وما رواه أيضاً عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت..) (5).
قلت: والتوكل على الله يعد بلا ريب قوة دفع للمؤمن في حياته؛ فهو حين يؤمن أن توكله على الله يحقق له مطلبه ومبتغاه فإنه لن يتردد في العمل من أجل هذا المطلب؛ ذلك أن النفس عند إرادتها عملاً مّا تحتاج إلى قوة دفع من داخلها ؛ ألم تر أن المرء عندما يواجه ظرفاً أو موقفاً غير عادي تبدأ أحاسيسه ومشاعره ومختلف قواه تتحفز لمواجهة هذا الموقف؛ فيكون جهده فيه أكبر من جهده في الأحوال العادية، فإذا توكل العبد على الله مخلصاً من قلبه في هذا التوكل مستشعراً في نفسه عظمة المتوكل عليه، قويت أحاسيسه ومشاعره بل وسائر قواه للقيام بأي عمل مهما كانت مخاطره؛ فمثلاً المجاهد ومن في حكمه حين يضع نصب عينيه قول الله عز وجل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](1). يتحفز للقتال دون أن يستشعر في نفسه احتمالات الخطر . والعامل كذلك في قيادة الطائرة أو السفينة أو ما في حكمهما ، حين يتوكل على الله يمنحه هذا التوكل قوة العمل مهما كانت احتمالات المخاطر التي قد يتعرض لها. ومثله الفلاح والصانع حين يتوكلان على الله في البحث عن رزقهما، فإنهما ينسيان احتمالات فساد الزرع أو فشل الصناعة. وهكذا يكون التوكل على الله قوة دفع يتميز بها المسلم على غيره إذا أخلص فيه. ولا ريب في أن الله يحقق للمتوكل عليه ما يبتغيه من التوكل عليه ؛ لأن ذلك عهد منه في قوله عزوجل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ومن يتوكل على الله فهو حسبه[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](2). وعهد الله لا مخلف له ، ولا مرد له.
والتوكل على الله ليس مجرد قول بلا عمل، وإنما هو عمل من وجهين:
الوجه الأول: أن التوكل في ذاته عمل يقتضي -كما ذكر آنفاً- الإيمان المطلق بأن المتوكل عليه -وهو الله- يكفي المتوكل وهو العبد، ويقيه ما يحذر منه ، ويجعل له مخرجاً من كل عسر وضيق، وهو ما ذكره عز وجل في قوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ومن يتق الله يجعل له مخرجا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](1). [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ويرزقه من حيث لا يحتسب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](2). والتقوى هنا عمل ؛ فالصلاة عمل، والزكاة عمل ، والمأمورات كلها أعمال؛ فلا تتحقق التقوى، ولا يتحقق التوكل إلا بالعمل بما أُمِرَ به العبد، والكف عما نُهِي عنه .
الوجه الثاني: أن التوكل على الله يقتضي فعل الأسباب ؛ فالمتوكل حقيقة ليس بمتواكل، فمن يكل أمره إلى غيره فليس بمتوكل على الله وإنما هو ضعيف وعاجز ؛ لأن الله جعل لعباده إرادة ينطلقون منها في فعل ما أمروا به، وما يحتاجون إليه في أمور دنياهم. كما أنه عزوجل حين هيأ لهم أسس حياتهم أمرهم بفعل الأسباب فيها، وهذا الأمر إما أن يكون صريحاً كقول الله في حال الجهاد: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](3). ففي هذا أمر بالحذر حين قتال العدو؛ والحذر بمعنى السبب. وكقوله عزوجل في الأكل من الطيبات: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](4). ففي هذا أمر بالأكل، وأمر أن يكون هذا الأكل من الطيبات، ولا يكون هذا إلا بسبب وجهد عقلي وبدني .
وقد يكون الأمر بفعل الأسباب من الأمور العقلية اللازمة لفعل الشيء ذاته ؛ فمن يمشي على الأرض لا بد أن يلبس ما يقي رجليه وجسمه من حرارة الشمس ، أو قسوة البرد ، أو مصاعب الطريق. وقد يكون الأمر بفعل الأسباب مما تقتضيه طبيعة الشيء وسلامته، فمن يقود الطائرة -مثلاً- عليه أن يتأكد من سلامتها، وسلامة تجهيزاتها قبل أن يبدأ الطيران وهكذا في الأمور المماثلة .
وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعل الأسباب، منها حديث المغيرة ابن أبي قرة السدوسي أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رجل يارسول الله أعقلها وأتوكل (يقصد الناقة) أو أُطلقها وأتوكّل؟ قال: (اعقلها وتوكل) (1). وفي مسألة فعل الكسب بالسبب حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه)(2). وحديث المقداد -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده)(3).
وحديث عائشة -رضي الله عنها- أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا عمال أنفسهم فكان يكون لهم أرواح فقيل لهم لو اغتسلتم(1).
وخلاصة المسألة: أن التوكل على الله يعني الاعتماد عليه، والثقة فيما عنده، فيما يبتغيه العبد من أمور الدنيا والآخرة. ولا يتحقق التوكل على الله إلا بأربعة شروط: الأول- تقييد التوكل وحصره في الله تعالى. الشرط الثاني: الاعتقاد بأن الله هو القادر على تحقيق مطالب العبد وحاجاته، وأن كل ما يحصل له إنما هو بتدبير الله وإرادته. الشرط الثالث: اليقين بأن الله سيحقق للعبد ما يتوكل عليه فيه إذا أخلص نيته واتجه إلى الله بقلبه. الشرط الرابع: عدم اليأس والقنوط فيما يتوجه به العبد إلى ربه من التوكل عليه في قضاء حاجاته. وقد وصف الله المؤمنين بأنهم يتوكلون عليه، وأثنى عليهم في محكم كتابه وعلى لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
والتوكل على الله يعد قوة دفع للمؤمن في حياته ؛ فهو حين يؤمن أن توكله على الله يحقق له مطلبه ومبتغاه ، فإنه لن يتردد في العمل من أجل هذا المطلب مهما كانت مخاطره .
والتوكل على الله ليس مجرد قول بلا عمل، وإنما هو عمل من وجهين:
الأول: أن التوكل في ذاته عمل يقتضي الإيمان المطلق بأن المتوكل عليه -وهو الله- يكفي المتوكل وهو العبد، ويقيه ما يحذر منه، ويجعل له مخرجاً من كل عسر وضيق؛ فالتوكل عبادة وتقوى، ولا تتحقق العبادة إلا بالعمل ؛ فالصلاة عمل، والزكاة عمل وهكذا .
الوجه الثاني: أن التوكل على الله يقتضي فعل الأسباب، فالمتوكل حقيقة ليس بمتواكل يكل أمره إلى غيره، فمن يفعل ذلك فهو ضعيف وعاجز. وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعل الأسباب في أحاديث كثيرة .

والله تعالى أعلم .
منقول للامانة العلمية من موقع ملتقى اهل الحديث
لا تنسونى من دعائكم بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأثرية
إدارية
إدارية
avatar


عدد المساهمات : 1792
نقاط : 2188
تاريخ التسجيل : 20/10/2009
الموقع : موقع الشيخ رسلان

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة التوكل على الله   الأحد 04 أبريل 2010, 11:40 pm

بارك الله بك اخي
وجزاك الله خيرا

---- ~~ التوقيـــع ~~----
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قال إبن سيرين : ((إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم))

ثمانيـةٌلابد منها على الفتى***ولابدأن تجري عليه الثمانيه
سرور وهم وإجتماع وفرقة***ويسر وعسرُ ثم سقم وعافيه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر السنة
مشرف
مشرف



عدد المساهمات : 625
نقاط : 770
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة التوكل على الله   الإثنين 05 أبريل 2010, 6:29 am

بارك الله بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقيقة التوكل على الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منابرأهل الأثر :: المنبر الإسلامي الحر :: منبر العقيدة-
انتقل الى: